
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن السياحة في مصر تمضي بخطى ثابتة ومستدامة، مشيرًا إلى أن المقصد السياحي المصري أصبح يُنظر إليه كوجهة قوية عالميًا، نظرًا لما يتمتع به من أمان واستقرار وتنوع سياحي لا مثيل له في أماكن أخرى.
جاء ذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الـ52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والمصاحب له مؤتمر تستضيفه الكويت على مدى يومين.
استراتيجية التنوع الفريد
وأشار الوزير إلى أن تغيير الاستراتيجية السياحية المصرية والدفع بتنوع الوجهات السياحية كان له أثر واضح على حركة السياحة، حيث أصبح الإقبال على مصر مختلفًا تمامًا عن السابق، إذ لم يعد السائح يقتصر على زيارة أماكن محددة، بل أصبح يزور مصر أكثر من مرة في العام لتجربة منتجات سياحية وأماكن جديدة.
وأكد فتحي أن هذه الاستراتيجية جعلت مصر مقصدًا سياحيًا مستدامًا وجاذبًا لمختلف شرائح السياح من جميع أنحاء العالم، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل واسعة.
مشاريع كبرى لتطوير المناطق السياحية
وأشار الوزير إلى أن من أبرز المشاريع السياحية في مصر حاليًا هو التخطيط الشامل لمنطقة الأهرامات، الممتدة من مطار سفنكس إلى منطقة دهشور، حيث تعمل شركة أجنبية مع إحدى الشركات الكبرى المتخصصة في التخطيط على إعداد المخطط العام للمنطقة، والذي يشمل الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية حول الهرم الأكبر.
وأوضح أن هذا المشروع سيحول المنطقة إلى وجهة متكاملة تتيح للسائح تجربة فريدة تجمع التاريخ والثقافة والراحة، بما يدعم زيادة أعداد الزوار وتعزيز الإيرادات السياحية.
أرقام نمو السياحة
كشف الوزير عن أن مصر حققت زيادة بنسبة 21% في أعداد السائحين لعام 2025، حيث بلغ عدد السياح 19 مليون سائح، مؤكدًا استمرار مسار النمو في عام 2026، حيث سجل يناير الماضي معدل نمو مشابه تقريبًا.
وأشار فتحي إلى أهمية العلاقات السياحية بين مصر وتركيا، موضحًا أن السياحة التركية شهدت نموًا بنسبة 43%، كما أن نحو 250 ألف سائح مصري زاروا تركيا العام الماضي. وأكد على تشجيعه السياحة في كلا الاتجاهين لما يعزز الربط الجوي والاستدامة السياحية بين البلدين.
رسالة لتعزيز السياحة
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن مصر توفر تجربة سياحية متكاملة وآمنة ومتنوعة، وأن الدولة مستمرة في تطوير البنية التحتية السياحية ومشروعات الجذب السياحي لتلبية احتياجات السائحين وتعزيز مكانة مصر على الخريطة السياحية العالمية.





